وفي أوج هذه المرحلة يمر معها الشاب في عالمنا العربي بتجربة خطيرة ألا وهي الدخول في عالم الجامعة او الحرام الجامعي طبعا فيه واحدة بحب يركز ويقرا يقولي دا اسمو الحرم الجامعي مش الحرام الجامعي ما علينا هنعرف بعدين, خاصة في البلدان التي يختلط في جامعاتها الجنسان ,طبعا بقت اختلاط واختلاء لذا أحب أن أضع ومضات فنحن ندرك تماما إحساس الشباب باكتمال النضج الجسدي في هذه المرحلة , ومن هنا يظن الشاب أو الشابة أنه انتقل من مرحلة المراهقة إلى مرحلة النضج , ومع هذا الانتقال
يميل الشاب والشابة إلى الجنس الآخر عاطفياً حتى يكمل ما لديه من نقص نفسي ليثبت لنفسه أنه أصبح رجلاً أو أنها أضحت سيدة ,ومن هنا تنشأ الأوهام العاطفية الكبيرة التي يظن معها الشباب أنها الحب الحقيقي ,وهنا تبتدي الفتاه التمرض عن واقعها طبعا لا اعم جميع الفتيايات فهناك البنت المحترمة لدينها ولاهلها وهن كثيرات وحياة الاختلاط الجامعي
وانا بصراحه ضد الإختلاط .. ولسبب قوي جدا
لأنه خدش لحياء الفتاة المسلمة
وبصراحه صفة الحياء بدت تختفي نوعا ما من بعض بنات هالزمن ..
مستحيل أتخيل بنتي عندها بوي فرند لالالالالالالالالالالا
بنتك اللي ربيتها ومن هيا صغيرة تقول بابا بابا ... تيجي بعد 17 سنه تقول : بابا دا حبيبي بابا دا حبيب العمر وزوج المستقبل انا رأيي الاختلاط ده ملهوش لازمه خالص بالذات في التعليم
وسلبي سلبي سلبي
يعني الشباب "بنات وولاد" بدال ماتلاقيهم مهتمين بدراستهم
تلاقيهم بيشغلوا نفسهم بأمور تافه وأفكار عبيطه عقلهم هيتبرمج عليها و لما يكبروا هيفهموا انهم كانوا بيضيعوا وقتهم
ربنا سبحانة وتعالي
حرم الإختلاط فى الصلاة وهو وقوف الرجل بجوار المرأة لأداء فريضة وعبادة يكون فيها الاثنين محرم عليهما النظر أو إختلاس النظر أو حتى مجرد التفكير فى أى شئ يشغل عن هذه العباده....
ذلك فى عبادة كيف الحال فى أوقات أخرى ...مكان دراسة أو عمل...وعن موضعنا اليوم الحرم الجامعي
بحجة الحب الوهمي الذي عرف في الجامعات
قادر اوصفلكم كمية السزاجة اللى فى البنات دى عاملة ازاى هما اصلا مش عارفين يتعملوا مع الولاد ازاى لانهممجربوش ده مفيش وعظ من الاسرة ولا المجتمع وبيحصل كوارث من ورا الموضوع ده جواز عرفى وحوارات جامدة تودى فى داهية هما اصلا ميعرفوش ايه هوه الجنس الاخر غير من التليفزيون تلاقى بقى الواحدة من دول عايشه فى دور زبيدة ثروت وهوه عبده وبتاع وتحولها لايام الابيض والاسود ,وبعد كدا تلاقي مقصوفة الرقبة جايبة لاهلها العار بجواز عرفي وفى منهم بقى اللى بتقول بقى خلاص انا دخلة دنيا تانية ولازم اجرب كل مافيها بقى وخلاص اهلى مش شايفنى وانا خلاص كبرت وهعتمد على نفسى وبتاع وتقلبها ابيض واسود تانى لخد ماتبقى ليلة سودا علي دماغها
عايزاقولكم والله فى الجامعة بحس ان البنات بتدخل وهية لابسة اللى على الحبل وحاطه ميكب فظييييييييع على وشها كل ده عشان عايزة عريس وتلاقيها بتكلم ده وده عشان تلاقى عريس ماتعرفش انهم عمرهم ماهيتجوزوها
انا اعتقد ان لا يكون هناك فصل... ولكن في نفس الوقت الا تكون زيطة.. يعني بشرط التزام الفتاة بـ.. لباسها وأخلاقها.. والـ مستمدين من ديننا العظيم..
وفي نفس الوقت لن نعتبر الفتاة هي المسئولة الوحيدة عن ما يجري دائماً كما يفعل البعض.. ولكن يجب أيضاً نمية معاني الأخلاق كالشهامة والمروءة عند الرجال.. وعندهم محمد "ص" خير قدوة..
وفي نفس الوقت يجب أن يكون هناك ثقافة كافية مستورة لكلا الجنسين عن بعضهما البعض باسلوب اسلامي علمي بحت.. حيث لا يظل هذا العالم هو العالم المجهول.. الذي يتطلع كلاهما للتعرف عليه.. وهذا يكون مسئولاً عن جزء من بعض المآسي التي تحدث...ممكن يبرر الاخرون بان الزواج العرفي زواج شرعي طبعا احب اوضح حسب معلوماتي ان الزواج اشهار وبعلم الاهل ورضاهم انما اللي بعملوه الاخوة الجامعيين هو زنا والعياذ بالله لعدم توفرركن الاشهار
هل هناك شركه لا يتم الاعلان عنها الي الشركات المشبوهه
واي شيئ يتم في الخفاء اذا هو خطاء وجريمه يا جماعة بجد قرايت في احدي الجرائد فلقد صرحت, وزيرة الشؤون الاجتماعية في جمهورية مصر العربية، في ندوة خاصة لمناقشة هذا الطاعون الفتاك تقيم ندوة خاصة لمناقشتها صرحت بأن عدد الزيجات العرفية بين طالبات الجامعات فقط وصل إلى 17،في المية ويقال: إن عدد الطالبات في الجامعات المصرية حوالي مليون طالبة.. فهذا يعني أن هناك حوالي "170" ألف طالبة تزوجن من وراء ظهور أهلهن وعلى علاقة بطلبة زملاء لهن في الجامعة.170 الف مصيبة في بيوت هولاء
هذا أيها الاعزاء في طرب ما تم إحصاؤه بين طلبة الجامعات، فكيف إذا عم الإحصاء جميع طبقات المجتمع.العربي
وهكذا امتدت هذه الظاهرة،كل الوطن العربي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إذا كان هذا هو حال بلاد المسلمين، فبالله عليكم كيف يكون الحال في هذه البلاد، التي تشجع على الرذيلة، وتشيع الفاحشة، تحت شعار الجامعة والتعليم والحرام الجامعي الي كل بنت حافظي علي اسرتك وشرفك وصدقيني مفيش طالب جامعي باخد مصروفة من بابا انو يفتح اسرة والي كل شاب راعي الله في بنات الناس وافعل ما شئت كما تدين تدان لك اخت وام وسيكون لك زوجة راعي الله فيهم واسف جدا علي الاطالة واتمنا ان اري تعلقتكم علي اسوء قضايا الزمن الحالي وهو الاختلاط ومنو الاختلاء والزواج العرفي
يميل الشاب والشابة إلى الجنس الآخر عاطفياً حتى يكمل ما لديه من نقص نفسي ليثبت لنفسه أنه أصبح رجلاً أو أنها أضحت سيدة ,ومن هنا تنشأ الأوهام العاطفية الكبيرة التي يظن معها الشباب أنها الحب الحقيقي ,وهنا تبتدي الفتاه التمرض عن واقعها طبعا لا اعم جميع الفتيايات فهناك البنت المحترمة لدينها ولاهلها وهن كثيرات وحياة الاختلاط الجامعي
وانا بصراحه ضد الإختلاط .. ولسبب قوي جدا
لأنه خدش لحياء الفتاة المسلمة
وبصراحه صفة الحياء بدت تختفي نوعا ما من بعض بنات هالزمن ..
مستحيل أتخيل بنتي عندها بوي فرند لالالالالالالالالالالا
بنتك اللي ربيتها ومن هيا صغيرة تقول بابا بابا ... تيجي بعد 17 سنه تقول : بابا دا حبيبي بابا دا حبيب العمر وزوج المستقبل انا رأيي الاختلاط ده ملهوش لازمه خالص بالذات في التعليم
وسلبي سلبي سلبي
يعني الشباب "بنات وولاد" بدال ماتلاقيهم مهتمين بدراستهم
تلاقيهم بيشغلوا نفسهم بأمور تافه وأفكار عبيطه عقلهم هيتبرمج عليها و لما يكبروا هيفهموا انهم كانوا بيضيعوا وقتهم
ربنا سبحانة وتعالي
حرم الإختلاط فى الصلاة وهو وقوف الرجل بجوار المرأة لأداء فريضة وعبادة يكون فيها الاثنين محرم عليهما النظر أو إختلاس النظر أو حتى مجرد التفكير فى أى شئ يشغل عن هذه العباده....
ذلك فى عبادة كيف الحال فى أوقات أخرى ...مكان دراسة أو عمل...وعن موضعنا اليوم الحرم الجامعي
بحجة الحب الوهمي الذي عرف في الجامعات
قادر اوصفلكم كمية السزاجة اللى فى البنات دى عاملة ازاى هما اصلا مش عارفين يتعملوا مع الولاد ازاى لانهممجربوش ده مفيش وعظ من الاسرة ولا المجتمع وبيحصل كوارث من ورا الموضوع ده جواز عرفى وحوارات جامدة تودى فى داهية هما اصلا ميعرفوش ايه هوه الجنس الاخر غير من التليفزيون تلاقى بقى الواحدة من دول عايشه فى دور زبيدة ثروت وهوه عبده وبتاع وتحولها لايام الابيض والاسود ,وبعد كدا تلاقي مقصوفة الرقبة جايبة لاهلها العار بجواز عرفي وفى منهم بقى اللى بتقول بقى خلاص انا دخلة دنيا تانية ولازم اجرب كل مافيها بقى وخلاص اهلى مش شايفنى وانا خلاص كبرت وهعتمد على نفسى وبتاع وتقلبها ابيض واسود تانى لخد ماتبقى ليلة سودا علي دماغها
عايزاقولكم والله فى الجامعة بحس ان البنات بتدخل وهية لابسة اللى على الحبل وحاطه ميكب فظييييييييع على وشها كل ده عشان عايزة عريس وتلاقيها بتكلم ده وده عشان تلاقى عريس ماتعرفش انهم عمرهم ماهيتجوزوها
انا اعتقد ان لا يكون هناك فصل... ولكن في نفس الوقت الا تكون زيطة.. يعني بشرط التزام الفتاة بـ.. لباسها وأخلاقها.. والـ مستمدين من ديننا العظيم..
وفي نفس الوقت لن نعتبر الفتاة هي المسئولة الوحيدة عن ما يجري دائماً كما يفعل البعض.. ولكن يجب أيضاً نمية معاني الأخلاق كالشهامة والمروءة عند الرجال.. وعندهم محمد "ص" خير قدوة..
وفي نفس الوقت يجب أن يكون هناك ثقافة كافية مستورة لكلا الجنسين عن بعضهما البعض باسلوب اسلامي علمي بحت.. حيث لا يظل هذا العالم هو العالم المجهول.. الذي يتطلع كلاهما للتعرف عليه.. وهذا يكون مسئولاً عن جزء من بعض المآسي التي تحدث...ممكن يبرر الاخرون بان الزواج العرفي زواج شرعي طبعا احب اوضح حسب معلوماتي ان الزواج اشهار وبعلم الاهل ورضاهم انما اللي بعملوه الاخوة الجامعيين هو زنا والعياذ بالله لعدم توفرركن الاشهار
هل هناك شركه لا يتم الاعلان عنها الي الشركات المشبوهه
واي شيئ يتم في الخفاء اذا هو خطاء وجريمه يا جماعة بجد قرايت في احدي الجرائد فلقد صرحت, وزيرة الشؤون الاجتماعية في جمهورية مصر العربية، في ندوة خاصة لمناقشة هذا الطاعون الفتاك تقيم ندوة خاصة لمناقشتها صرحت بأن عدد الزيجات العرفية بين طالبات الجامعات فقط وصل إلى 17،في المية ويقال: إن عدد الطالبات في الجامعات المصرية حوالي مليون طالبة.. فهذا يعني أن هناك حوالي "170" ألف طالبة تزوجن من وراء ظهور أهلهن وعلى علاقة بطلبة زملاء لهن في الجامعة.170 الف مصيبة في بيوت هولاء
هذا أيها الاعزاء في طرب ما تم إحصاؤه بين طلبة الجامعات، فكيف إذا عم الإحصاء جميع طبقات المجتمع.العربي
وهكذا امتدت هذه الظاهرة،كل الوطن العربي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إذا كان هذا هو حال بلاد المسلمين، فبالله عليكم كيف يكون الحال في هذه البلاد، التي تشجع على الرذيلة، وتشيع الفاحشة، تحت شعار الجامعة والتعليم والحرام الجامعي الي كل بنت حافظي علي اسرتك وشرفك وصدقيني مفيش طالب جامعي باخد مصروفة من بابا انو يفتح اسرة والي كل شاب راعي الله في بنات الناس وافعل ما شئت كما تدين تدان لك اخت وام وسيكون لك زوجة راعي الله فيهم واسف جدا علي الاطالة واتمنا ان اري تعلقتكم علي اسوء قضايا الزمن الحالي وهو الاختلاط ومنو الاختلاء والزواج العرفي
Falling hearts Here





0 التعليقات:
Post a Comment